خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس مجلس الوزراء
مملكة البحرين
سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد
مملكة البحرين
خالد الفيصل
رئيس
مؤسسة الفكر العربي
الرعاة البحرين 2007
المكرمون في مؤتمر فكر 4
تمّ الّتكريم يوم الاثنين 3 ذو القعدة 1426هـ الموافق 5 ديسمبر 2005م خلال حفل خاص أثناء انعقاد المؤتمر الرّابع للفكر العربي تحت عنوان "الإعلام العربي والعالمي: التّغطية والحقيقة" في مدينة دبي، حيث يمنح المكرمون مجسم تذكاري ومكافآت مالية رمزية على النحو التالي:
الرائد: ثلاثون ألف دولار.
المبدع: عشرون ألف دولار.
الموهوب: عشرة آلاف دولار. الرّواد (أبجدياً) :
الدكتور داخل حسن جريو الدولة: العراق. تاريخ الميلاد: 1942م. المنصب: رئيس المجمع العلمي العراقي. مجال التّكريم: الهندسة الإلكترونية.
حاصل على الدكتوراة في الهندسة الإلكترونية عام 1972 من جامعة برونيل بانكلترا، شغل عدة مناصب من أبرزها: رئيس جامعة البصرة، ورئيس الجامعة التّكنولوجية في بغداد، ورئيس هيئة التّعليم التّقني، و يشغل حالياً منصب رئيس المجمع العلمي العراقي.
أول عضو هيئة تدريس في العراق يحصل على لقب الأستاذية في الجامعات العراقية بتخصص هندسة السيطرة والنظم عام 1985م. ومنذ ذلك الحين و تواصله العلمي مستمر, حيث نشر العديد من الأبحاث في تخصصات هندسة السّيطرة والنّظم (الرّوبوت الصّناعي وبعض تطبيقاته)، وهندسة الحاسوب وبرمجياته وتطبيقاتها الصّناعية المختلفة (اللّسانيات الحاسوبية، التّرجمة الآلية، نمذجة الدّماغ)، وكذلك في مجالات تتعلق بشؤون التّعليم الهندسي والتّكنولوجي وتعريبها.
كما ساهم بفاعلية بتعزيز التّعاون العلمي المثمر والبناء بين الجامعات وحقل العمل ومؤسسات المجتمع المختلفة , وذلك عبر آليات عمل واضحة تحدد حقوق والتزامات جميع الجهات من خلال مكاتب الجامعات الاستشارية ومراكزها العلمية والبحثية، مما كان لها الأثر الواضح في الإسهام في حل كثير من المعضلات التّقنية التي واجهتها المؤسسات الإنتاجية في ظروف الحصار المفروض على العراق حينذاك.
ساهم في مجال تعريب التّعليم الجامعي عامة، والتّعليم الهندسي والتّكنولوجي خاصة، حيث ألّف وترجم 35 كتاباً علمياً، جميعها بالّلغة العربية (عدا كتاب واحد باللّغة الإنكليزية)، منها 12 كتاباً في هندسة الحاسوب والسّيطرة والنظم، إذ تدرس حالياً في الجامعات العراقية, وعدد من الجامعات العربية، منها: هندسة التّحكم الآلي وتطبيقاتها، وأساسيات الحاسبة الالكترونية، والتّصميم المنطقي للحاسبة الإلكترونية، الحاسبات المايكروية للمهندسين والعلميين، وأسس التّصميم المنطقي، ومنظومات القياس والأجهزة الكهربائية، والمعالجات والتّصميم المنطقي، وغيرها، إضافة إلى نشاطه في دائرة الّلغة العربية، ودائرة المصطلحات والنّشر والتّرجمة في المجمع العلمي بوضع وتدقيق المصطلحات في التّخصصات العلمية المختلفة، وتنظيم النّدوات والمؤتمرات المتخصصة بقضايا التعريب. .وتبذل حالياً جهود حثيثة لحوسبة المصطلحات ونشرها عبر شبكة الإنترنت للإفادة منها على أوسع نطاق ممكن،إضافة إلى وضع آلية محوسبة لتسريع عمل دائرة المصطلحات لتواكب تطورات العلوم الحديثة ومستجدات التّقانة المتطورة.
لعب دوراً بارزاً في تعزيز المسيرة العلمية لجامعة البصرة برغم الظروف الصّعبة التي مرت بها الجامعة , حيث تعرضت منشآتها للقصف المدفعي الإيراني طيلة سنوات الحرب الثّماني. وكذا الحال في حرب الخليج الثّانية حيث تعرضت الجامعة إلى أعمال السّلب والنّهب، ورغم كل ذلك فقد شهدت الجامعة نهضة علمية واسعة تمثلت باستحداث الكليات , والأقسام العلمية , والمراكز البحثية , وبرامج الدّراسات العليا المختلفة ولاسيما استحداث دراسات الدّكتوراة لأول مرة في تخصصات علمية وتقنية، ولم تتوقف الدّراسة في الجامعة طيلة سنوات الحرب يوماً واحداً على الإطلاق . أما الجامعة التّكنولوجية فقد استحدثت فيها دراسات نوعية فريدة من نوعها على صعيد جامعات القطر ترتقي إلى قمم العلوم في الهندسة والتّكنولوجيا منها على سبيل المثال: هندسة البرمجيات، والميكاترونكس، والاستشعار عن بعد، والهندسة الكيميائية الإحيائية، والتقانة الكيميائية الإحيائية، وهندسة المواد، وهندسة الطائرات والاتصالات وغيرها، على مستوى الدّراستين الأولية والعليا، برغم شح المواد المتاحة حينذاك بسبب الحصار الشّامل المفروض على العراق .ويقوم د/ داخل حسن جريو حالياً بإعادة إعمار وتأهيل المجمع العلمي وتفعيل نشاطه الرّائد والمتميز بعد أن سلب الكثير من ممتلكاته في أعقاب الاحتلال الأمريكي.
وفي مجال الثّقافة العامة، صدرت له عدة مؤلفات أبرزها أحاديث من جامعة البصرة، وأيام في الذاكرة ،والمثقف العربي والتّحديات المعاصرة، وأوراق جامعية، وكتابات ثقافية، والجامعة التّكنولوجية.. تاريخ وعطاء، والهندسة والتّقانة , وآفاق المستقبل، ودراسات في التعليم الجامعي، والمثقف العربي والتّحديات المعاصرة، والتّعليم الجامعي المعاصر.. اتجاهاته وتوجهاته، وغيرها، ويشارك حاليا في هيئات تحرير كثير من المجلات العلمية والثقافية.
حصل على عدة تكريمات علمية أبرزها جائزة الدّولة التّشجيعية من هيئة تكريم العلماء و المبدعين و المفكرين في العام 1989م و شمل بقانون رعاية العلماء، ومنح وسام العلم وشارة العلم عام 2001، وعدد من الشّارات وأنواط الاستحقاق العالي لإنجازاته العلمية المتميزة.