خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس مجلس الوزراء
مملكة البحرين
سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد
مملكة البحرين
خالد الفيصل
رئيس
مؤسسة الفكر العربي
الرعاة البحرين 2007
جريدة إيلاف الإلكترونية ممثلة بالأستاذ عثمان العمير (لندن) جائزة الإبداع الإعلامي
"ايــــلاف" مشروع لم يُنشأ بقرار رسمي، ولن يغلق بقرار رسمي.. بل هو مشروع مستقل الارادة والقرار، واستمراره رهن باستمرارية هذه الاستقلالية، التي هي بالضرورة رهن بالاستقلالية المالية، والنجاح الاقتصادي، اذ لا يكفي لاي مشروع صحافي ان يحقق السبق تلو السبق، والخبطة تلو الخبطة، بل يجب ان يضمن ايضا الاعلان تلو الاعلان، ومن دون النجاح التجاري لا يستطيع اي نجاح صحافي ان يستمر، ولذا لن أكون نادماً لو توقفت "ايلاف" لاسباب اقتصادية.
ايلاف مشروع اعلامي متكامل. تضم فيه الصحيفة بما لها من مداليل واصول وجذوع الى منظومة شقيقاتها الاعلاميات الأخرى. أنها تدمج ذلك الألق الصحافي الذي يجده القارئ في الجريدة، بتلك الانهار الاعلامية التي أصبحت متداخلة بينها وبين نفسها.
"ايلاف" لا تنتمي الى تيار، ولا تعبر عن حزب، ولا تقف مع دولة ضد أخرى. بل هي نافذة العربي الى العالم، وجسر العالم اليه.
اننا في "ايلاف" نعتقد ان الصحافة شيء والرأي شيء آخر.. فاذا احترمنا الرأي وقدرناه ووضعناه في الاعتبار الذي يستحقه، فان مهنة الصحافي لا قداسة ولا استشهاد ولا مزايدة فيها.. انها، ببساطة، خدمة حضارية لملاح انترنتي يحتاج الى الاشباع.
"ايلاف" ستكون جريدة الجميع والى الجميع، ومن هنا سيكون لها حضورها عبر شبكة من المراسلين المتحركين في ساحات الحدث: سياسياً، اقتصاديا، ثقافيا، فنيا، موسيقيا، رياضيا، اجتماعيا، علميا، وطبيا. وكذلك على صعيد الخدمات التي ستكون "ايلاف" سباقة في تقديمها، سواء من حيث المضمون او من حيث التفاعل الحي بينها وبين زوارها ومن هنا، حرصت على توفير نافذة للصحة متكاملة ستقدمها "ايلاف" بالتعاون مع الشركة الاوروبية "ايماك" كي تخدم الملاح العربي، والاجنبي عبر وسائل متعددة من الايضاح. كذلك هناك خدمة السيارات التي ستقدمها "ايلاف" بالاشتراك مع أمبا AMPA.
ويبقى ان اهتمام "ايلاف" بالمستقبل الانترنتي، وحرصها على مواكبة جديد التقنية وثورة الاتصالات، لن يكون على حساب اهتمامها بمجريات الامس، البعيد منه والقريب، بكل ما فيه من اسرار لم تنكشف الغازها بعد، وحكايات لم يفرج عنها رواتها حتى الآن. ومن هنا، ستفاجىْ "ايلاف" عالم الصحافة العربية بمذكرات تقول ما لم يقل من قبل، وكتب تحكي ما لم يحك حتى الآن، وروايات تثير ما تثير من زوابع الاسئلة والتساؤلات..