خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس مجلس الوزراء
مملكة البحرين
سلمان بن حمد آل خليفة
ولي العهد
مملكة البحرين
خالد الفيصل
رئيس
مؤسسة الفكر العربي
الرعاة البحرين 2007
الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة (بحرينية)
جائزة الإبداع الإجتماعي
الشيخة هيا آل خليفة تخصصت في مجال الدراسات القانونية، ودرست القانون بجامعة الكويت تخرجت عام 1974 ثم تابعت دراستها في فرنسا 1977 في جامعة باريس 1 دراسات في القانون الدولي العام . حصلت على درجة الماجستير في القانون ( دبلوم في القانون الخاص جامعة الإسكندرية 1986ودبلوم في القانون المقارن جامعة عين شمس1988 في مصر).
اختارت أن تعمل في المحاماة في وقت مبكر، لم يكن للمرأة موطأ قدم في هذه المهنة، عملت محامية ومستشارة قانونية منذ عام 1980 و اطلعت عن قرب على الوضع اللاانساني الذي تخضع له المرأة في قضايا الأحوال الشخصية ،اشتركت مع عدد من القانونيات في البحرين بالتعاون مع الجمعيات الأهلية في بث الوعي القانوني للمرآة وفقا للآراء الفقهية والتي يمكن في حالة الأخذ بها تحسين الوضع الإنساني للمرآة في محاكم الأسرة وكانت من أوائل المنادين بوضع قانون للأحوال الشخصية في البحرين.وقد تكللت اعملها في هذا المضمار بنجاح.
تعمل في مكتب محاماة يحمل اسمها يعد من اكبر المكاتب المحلية في البحرين ويعمل فية15 محامي ومحامية، تدرب وعمل في مكتبها العديد من القانونيين الذين يعملون الآن في القطاع الخاص وفي القطاع العام من الشباب البحريني.
عملت الشيخة هيا عن قرب مع المنظمات الدولية وهي عضو في اتحاد المحامين الدولي منذ عام 1992 وتم انتخابها نائبا لرئيس لجنة التحكيم وفض المنازعات في جمعية المحامين الدولية كأول نائب رئيس من خارج أوروبا وأمريكا للفترة من 1997 الى1999 كما شغلت عضوا في اللجنة الاستشارية في مركز التحكيم للمنظمة الدولية لحماية الملكية الفكرية( وايبو) للفترة1995-1998. وشغلت نائبا لرئيس لجمعية المحامين البحرينية للفترة من 1991-1993.
في أكتوبر عام 1999 الى2004 عملت الشيخة هيا سفيرة لمملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية، وهي أول امرأة عربية تتولي منصب سفير في فرنسا،كما هي اول سفيرة لمملكة البحرين، كما عملت سفيرة غير مقيمة لدى أسبانيا بلجيكا وسويسرا ومندوبا دائما لمملكة البحرين لدى اليونسكو.في الفترة منذ عام2000 الى 2004.
وفي 8 يونيو 2006 تم انتخابها من قبل الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة رئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والستين وهي أول عربية ومسلمة تشغل هذا المنصب الدولي الرفيع وثالث امراة في العالم . ركزت خلال توليها لرئاسة الجمعية العامة على دفع عجلة تنفيذ أهداف الألفية للتنمية عملا بما قرره قادة الدول الأعضاء في مؤتمر 2005.
وعقدت الجمعية العامة ولأول مرة في تاريخها أربعة مؤتمرات بناء على ترتيب ألرئيسه ولأول مرة في تاريخ الجمعية العامة تناولت مواضيع تنموية إنسانية وثقافية وفي المؤتمر الأول الخاص بمحو الفقر المدقع دعت بنك التنمية الإسلامي (مقره في جده المملكة العربية السعودية ) ليعلن أمام الدول الأعضاء في الجمعية العامة عن صندوقه الذي خصصه بقيمة 10 بليون دولار لمساعدة الدول الفقيرة، من اجل لفت نظر العالم اجمع إلى الوجه المشرق للإسلام، إسلام التسامح والسلام والقبول بالآخر والتعايش معه.
وعقدت اجتماع رفيع المستوى (ندوة) بشأن تمكين المرأة ومشاركتها في صنع القرار حضره عدد كبير من السيدات صانعات القرار في العالم.
كما عقدت اجتماع (ندوة) حول الحوار بين الحضارات وثقافة السلام وكذلك عن تغيير المناخ والاخطارالتي تحيق بالعالم ومحاوله إيجاد الحلول لها.
تم تكريمها من قبل الفاتيكان بجائزة طريق السلام التي منحت للعديد من القادة ورؤساء الدول لجهودها المتعلقة بالدفاع عن أهمية الحوار بين الحضارات والأديان من اجل تحقيق ثقافة السلام والقبول بالاختلاف مع الآخر والتعايش معه من اجل أن يسود السلام والأمن في العالم.
لها العديد من البحوث والدراسات الإسلامية، وعن الوضع القانوني للمرآة والتحكيم التجاري الدولي.