|
أفتتح مؤتمر الفكر العربي السادس "فكر "6 الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي، بحضور ولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيس المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.
وأدار حفل افتتاح المؤتمر الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبدالمنعم الذي قال: "يسعدنا أن يجمع المؤتمر كوكبة من رجال الأعمال والفكر، من أصحاب الرؤى الثرية من شتى بقاع العالم". كما تحدث عن إشراك الشباب في أنشطة وفعاليات المؤتمر، إذ أتيحت الفرصة لهم في المشاركة وتبادل وجهات النظر للحاضر والمستقبل.
صعد بعدها رئيس مؤسسة الفكر العربي صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل على المنصة ليشكر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على دعوته الكريمة ورعايته السامية للمؤتمر، كما شكر سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة "الشريك الفاعل في قيام المؤسسة"، والبحرين حكومة وشعباً على حسن وكرم الضيافة.
ثم قال سموه إن المؤتمر السنوي السادس لمؤسسة الفكر العربي يطرح قضية "الاستراتيجية العربية لعصر العولمة"، ويحشد لها من خيرة أهل الاختصاص في العالم العربي ونظرائهم في بلاد العالم، ونخبة من الشباب الذين نظمت لهم المؤسسة في بيروت ملتقى تمهيدياً لاستطلاع آرائهم وتصوراتهم حول قضايا أمتهم. كما أبدى سموه أمله في أن يخرج المؤتمر بتصورات وخطط وأساليب كفيلة بدخول العرب إلى هذا العصر بثقة وأمان، لافتاً إلى أن ذلك الأمل هو ما دفع سموه قبل ست سنوات إلى إطلاق المبادرة التضامنية بين الفكر والمال التي قامت عليها مؤسسة الفكر العربي للمساهمة في المشروع النهضوي العربي للدخول إلى دنيا العولمة.
وذكر الأمير الفيصل أن مؤتمر "فكر "6 يستهل أعماله باللقاء الأول بين شركاء النهضة الذي دعت إليه مؤسسة الفكر العربي نظرائها على الساحة العربية للتشاور من أجل التعاون وتكثيف الجهود وتجميعها في خدمة المشروع العربي الموحد، كما يختتم المؤتمر فعالياته بأول حفل تكريم للفائزين في المجالات السبعة لجائزة الإبداع العربي.
تلا ذلك كلمة ولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة التي نقل فيها تحيات وتمنيات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالنجاح والتوفيق للمؤتمر، وشكر سموه بعدها الأمير خالد الفيصل على اختياره البحرين لاستضافة مؤتمر الفكر العربي السادس.
وقال سمو ولي العهد: "إن اختيار مؤتمركم الموقر لهذا الموضوع المهم الذي يعنى بدراسة وضع استراتيجية عربية قادرة على التأقلم والاستفادة من المتغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية التي تفرضها العولمة نابع من إدراككم لما هذا الموضوع من أهمية خاصة".
كما قال سموه إن الحديث عن الأمة العربية والعولمة لا يجب أن يؤخذ على أن العولمة حرب جديدة تستدعي التصدي لها، لافتاً إلى أن الحديث عن العولمة هو حديث عن واقع جديد مبني على تنافس وتعاون الكتل الاقتصادية على الموارد والتقنيات والثقافات والأفكار، ولا يمكن لنا أن نعمل خارج هذه المنظومة بنجاح في هذا العصر.
كما أكد سموه أن من واجبنا أن نطمح إلى أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون في مسيرة التنمية، ولذا يجب أن نكون منفتحين. وأشار سموه إلى نقاط عدة مهمة منها تلبية متطلبات هذا الواقع الجديد من خلال اغتنام الفرص المتسارعة بصورة أفضل في جميع المجالات، ووجوب العمل على الدخول في قطاع المعلومات والتدفق المعرفي والتقني وتوظيف هذا القطاع لخدمة التنمية والتطوير الاقتصادي بما يسهم في تعزيز فرص العمل أمام المواطنين وتشجيع الابتكار والمبادرة الفردية، وأخيراً الحفاظ على الهوية العربية بحيث لا تكون الشراكة بيننا كعرب أو بين الآخرين في الواقع الجديد على حساب أحد، وإنما تكون مبنية على اغتنام المزايا التنافسية لكل طرف بما يكفل النجاح للجميع.
وأضاف سموه: "يوجد هنا تحدٍ للخروج من المؤتمر برؤية واقعية مبنية على نجاح بعض الدول العالمية والعربية في التعامل مع العولمة، وإن هذا المؤتمر لهو رسالة للمسؤولين في العالم العربي تؤكد أن التعامل بالطريقــــــــــة التقليـــــــدية في المنافسة لن تستطيع الاستمرار".
يبدو أنّه قد تمّ نسخ بعض النصوص من مواقع إلكترونية ونشرها على الموقع الخاص بمؤتمر فكر6 دون إذن من الكاتب. بناءً عليه، إنّنا نعترف بحق النشر لهؤلاء الكتّاب ونقدّم لهم الاعتذار الصادق؛ وبالتالي، سوف نقوم بالتحقيق اللازم لمعرفة سبب التقصير الذي حصل وأدّى إلى حصول هذا الخطأ.
وإنّنا نعترف بأنّ الجهل والتقصير ليسا عذرا والرعاية ينبغي ان تؤخذ في هكذا نوع من القضايا...
|